ريتاج بريس/ الرباط: الحسين بلهرادي
عشقت الفن مند الصغر..تتلمذت على يد العمالقة..غنت وهي في سن بعيدة..قبل ان تحترف المجال..جالت العالم باكمله..عبرت كل قارات المعمور..سمع صوتها الملايين..وهي واقفة فوق اكبر المنصات العالمية..لتكون سفيرة الأغنية المغربية.. هذه هي صباح الشنا..الفنانة المغربية التي تعتبر من الفنانات اللواتي قدمن الفن الجميل..فنانة غنت داخل رحاب القصر الملكي أيام المرحوم الحسن الثاني..ردد الكبار والصغار مجموعة من أغانيها..نالت العديد من الجوائز..لكن تبقى اهم جائزة نالتها هي حب الجمهور.. الشنا الفنانة التي غابت لظروف معينة..عادت من جديد..وعندما عادت صفق لها كل العشاق..ظهرت كالقمر..رقصت كالنحلة التي تقدم شهد العسل..عادت وفي عودتها تذكر الجميع”اشتا تاتا”..الأغنية التي حققت الاهم..ونالت جائزة اليونيسيف.. الشنا المطربة المغربية..واحدة من المطربات اللواتي تعشق وطنها وجمهورها..مطربة محترمة..ولجت عالم الفن في سن الخامسة عشر من عمرها، قبل ذلك شاركت في برامج للأطفال”باحميدون وبا إدريس” كما كنت أصغر مشاركة في برنامج “مواهب” للأستاذ عبد النبي الجيراري في سن التاسعة..، شاركت في سن صغيرة في أغنية دينية للأستاذ عبد الحميد بوجندار وأخرى دينية مع الأستاذ أحمد بنموسى، وتعاملت من بعد مع مجموعة من الأسماء العملاقة منها عبد اللطيف السحنوني في أغنية “راضية بلمكتاب” والأستاذ جمال الأمجد في أغنية “منك لله”، كما تعاملت مع الموسيقار المرحوم محمد الموجي، إذ كان اللقاء في مصر أثناء افتتاح دار الأوبرا المصرية،بالقاهرة..فى ملحمة العهد، شارك فيها ممثلون ومطربون ومسرحيون مغاربة تعاملت مع الموسيقار محمد الموجي في أغنية “مش غنغلط مرتين ” كلمات ممدوح عبد الحليم، كما غنيت أيضا أغان ليبية من توقيع كبار الفنانين الليبيين منهم الملحن أحمد حسن، إلى غير ذلك من الأغاني المغربية والعربية، وأنجزت أوبريت بعنوان “أطفال المغرب قادمون”،وهو من الأعمال التي تتحدث عن التربية والوطنية والثقافة المغربية وتاريخ بلادنا.. كما غنيت صحبة الموسيقار عبد الوهاب الدكالي وعمري عشر سنوات في أغنية “حبيب الجماهير “،والرحلة طويلة وطويلة عادت الشنا فقدمت لنا اغنية جديدة وجميلة بعنوان/ سلا مدينتي فكرة وغنا:ء صباح الشنا..كلمات: بدر الدين الأشهب..الحان وتوزيع: مصطفى الهلالي هذه الأغنية كل سمعها أو سيسمعها سوف يتمتع بالصوت الشجي..واللحن الجميل والكلمات المعبرة.. اغنية مدتها قصيرة..ولكنها لها أكثر من دلالة..أغنية تغنت من خلالها فنانتنا بسلا ..مدينة القراصنة..مدينة الشرفاء..مدينة البحر والنهر سلا الجميلة من خلال طيبوبة أهلها..وتواضع سكانها..سلا “الولافة”..كل من زارها سوف يكتشف أنها مدينة من المدن التي لعبت دورا مهما في كل شيء..في العلم والجهاد والتربية ووووو…والعديد من المجالات الأخرى هذه هي سلا.. مدينة السلوان..هذه الأغنية الرائعة..ختمتها مطربتنا بتقديم الشكر الخاص لصاحب الجلالة الملك المعظم محمد السادس راعي الفن والفنانين تاج المغاربة أجمعين..كما وجهت الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل