إطلاق مشروع استعمال الطاقات المتجددة والارتقاء بالنجاعة الطاقية بالأحياء الجامعية

الرباط / زينب الدليمي

 

احتضن مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  يوم الاثنين بالرباط ، مراسيم حفل إطلاق مشروع استعمال الطاقات المتجددة  والارتقاء بالنجاعة الطاقية بالأحياء الجامعية  بحضورمسؤولين حكوميين و  سفير جمهورية ألمانيا بالمغرب كوتس شميت بريم .

ويرمي هذا المشروع الذي يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية في أفق سنة 2030 والذي تمت بلورته من طرف المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية  بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ، إلى إرساء نظام فعال لتدبير الطاقة وفق معايير إيزو 50001 على مستوى الأحياء الجامعية ، وذلك من أجل تقليص التكلفة والفاتورة الطاقية الخاصة بها التي بلغت مايناهز 26 مليون درهم برسم سنة 2017 بنسبة 15 بالمائة على الأقل  وكذا المساهمة في الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري .

وفي تصريح لسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي  “لجريدة رسالة الامة ” ، أكد أنه سيتم اعتماد المشروع  على مستوى المؤسسات الجامعية ، التي تبلغ أكثر من 100 مؤسسة  ، مضيفا أن المؤسسة الجامعية لديها فاتورة كهربائية جد مرتفعة وبفضل هذا المشروع سيتم استثمار مايتم اقتصاده من طاقة وفاتورة في مشاريع بحثية وايضا هذه فرصة  لتحسيس هؤلاء الشباب  في الاحياء الجامعية على أهمية النجاعة الطاقية  .

ويتضمن هذا البرنامج أيضا عدة إجراءات مواكبة للتواصل والتحسيس  لفائدة المسؤولين عن البنايات والمستخدمين وكذا الطلبة بمختلف الأحياء الجامعية ، كما سيتم تنفيذه في محطة أولى لحيين جامعيين نموذجيين  عبر ثلاثة مراحل أساسية تتمثل في التشخيص التنظيمي المسبق والتدقيق الطاقي بالاحياء الجامعية، ووضع هيكلة تنظيمية وتقنية لنظام التدبير الطاقي و تفعيل نظام التدبير الطاقي .

 

وللإشارة تشكل النجاعة الطاقية، بالموازاة مع تطوير الطاقات المتجددة إحدى أولويات الاستراتيجية الطاقية الوطنية ، فالهدف المتوخى هو توفير 12 بالمائة من الاستهلاك الطاقي سنة 2020 و15 بالمائة سنة 2030 .

ونظرا للقدرات الهائلة في مجال الطاقات المتجددة “الشمسية والريحية” التي تتوفر عليها المملكة فقد تقرر تشييد باقة طاقية متنوعة تعطي الأولوية للطاقات المتجددة وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء والحفاظ على البيئة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد