ريتاج بريس
أثار تسريب وثيقة إدارية تتعلق بترقية البطلة المغربية نزهة بدوان من السلم 11 إلى خارج السلم، ردود أفعال متباينة بين العديد من متتبعي أخبارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. الوثيقة الإدارية أعادت إلى الأذهان ما يعرف بتوظيف الأبطال الرياضيين و البطلات الرياضيات الحاصلين على ميداليات أولمبية بوزارة الشباب و الرياضة، و ترقيتهم إلى أعلى الدرجات. و كما ورد في الوثيقة الإدارية، فقد استفادت نزهة بدوان من الترقية بالاختيار من درجة متصرف من الدرجة الثانية (السلم 11) إلى درجة متصرف من الدرجة الأولى (خارج السلم) بدون حصيص ابتداء من يناير 2018. و كما سبقت الإشارة، فقد أثار تسريب هذه الوثيقة ردود أفعال متباينة، فهناك من أيد هذه الترقية و اعتبرها حقا من حقوقها بفضل الأقدمية و التنقيط الذي حصلت عليه من طرف رئيسها المباشر، هذا مع العلم أنه سبق لها أن تنازلت عن هذه الترقية في فاتح يناير 2017 لصالح شخص آخر؛ غير أن هناك من استنكر هذه الترقية معتبرا إياها قانونا إداريا مفبركا، بل هناك من استنكر تعيينها بالوظيفة العمومية، متسائلا في نفس الوقت عن نوع الشهادة و المباراة التي اجتازتها ليتم تعيينها بوزارة الشباب و الرياضة. كما صنف آخرون هذا النوع من التوظيف في إطار تزكية الريع و التمييز بين المواطنين. و تعتبر نزهة بدوان إحدى البطلات المغربيات المستفيدات من قرار ملكي للراحل الملك الحسن الثاني، ينص على توظيف الأبطال المغاربة الحاصلين على ميداليات اولمبية. و قد سبق لسعيد عويطة و نوال المتوكل و هشام الكروج أن استفادوا من هذا التوظيف.