اليوسفية جيلالي وساط
المكالمة رقم 1
الصباح، يرن هاتفي، إنه مصطفى .
أنا:
ـ أهلا سي مصطفى، وا كيدايْرْ ؟
مصطفى:
ـ وا ْصبَحْتْ كِي شي كلبْ، شوف أخويا، مْنْ غْدّا غنحْبْسْ، غَنْرْجَعْ نصلي، باراكا.
المكالمة رقم 2
أخبر عبد اللطيف بالأمر، يبتسم، أما سهام فتقهقه..
وتقول لي:
–هو سْلْمْ ثاني، ثم تتصل به .
سهام:
ـ واشُوفْ آ مصطفى، الحالْ بارْدْ، بْلا متْوْضّى، غيرْ تْيْمْمْ، أو مْنْ الأحسن سَخْنْ التيمومة على البوطة .
لا أتبين رد مصطفى، لكن سهام تغرق مرة أخرى في الضحك