أرملة صحفي أمريكي تتعقب النظام الإيراني بتهمة القتل

أبرزت الصحافة الأمريكية تضامنها مع السيدة “ليزا رامسي” زوجة الصحفي الأمريكي “ستيفن فينسيت”، التي شرعت في جمع مستندات سرية تثبت ضلوع إيران في تصفية زوجها أثناء مباشرة عمله الصحفي في مدينة البصرة جنوب العراق عام 2005.

وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” (29 ديسمبر 2017) أنَّ الأرملة المكلومة تقدّمت بطلب للمحكمة لتسمح لها بالحصول على مستندات سرية من الشرطة الفيدرالية الأمريكية (إف بي آي) طبقًا لقانون حرية المعلومات.

قالت الصحيفة إنَّ السيدة تريد الحصول على هذه المستندات الفدرالية السرية المتعلقة بحادث مقتل زوجها لتساعدها على مقاضاة إيران من خلال المحاكم المدينة باعتبارها المتهم الرئيسي في الحادث الذي أودى بحياة زوجها الصحفي. وأكّدت الصحيفة أنّ السيدة تريد رفع ثلاث قضايا ضد الحكومة الإيرانية والبنك المركزي الإيراني وشركة النفط الوطنية الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن السيدة قولها إنها تقدمت بذلك الطلب في سبتمبر 2016 ومنذ ذلك الحين وهي تتلقى وعودًا من ال “إف بي آي” بالحصول على تلك المستندات دون الحصول على أي منها. وقالت السيدة إنَّ الشرطة الفدرالية أخبرتها مؤخرًا أنها ستقدم لها المستندين اللذين يحويان المعلومات التي تريدها بحلول شهر ماي.

أوضحت السيدة أنَّ هذه الوعود الزائفة دفعتها لرفع قضية جديدة على الشرطة الفدرالية بمحكمة “مانهاتن” الفدرالية لتتمكن من الاطلاع على 116 صفحة من بين ال 3000 صفحة التي تخصّ الحادث.

ولفتت الصحيفة إلى أنَّ الصحفي المقتول “فينسيت” (49 عامًا) كان من أوائل الصحفيين الذين انتبهوا للدور الخفي الذي كانت تقوم به إيران داخل العراق آنذاك. وقتل “فينسيت” عام 2005 عقب قيامه بكتابة مقال أثناء وجودة في البصرة عن المقاتلين الراديكاليين الشيعة الذين تدعهم إيران. وأشارت الصحيفة إلى أنّه بعد أيام قليلة من نشر المقال 2 أغسطس 2005، تعرض “فينسيت” للاعتقال والضرب المبرح ثم تلقى رصاصة أودت بحياته

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد