حارسة السماء

وهران: الأديبة الجزائرية زهرة برياح

لا تزال كملاك تركض في الفيافي
تمارس طفولتها فوق سطوري
تقفز الحبل فوق حروفي
تلعب الغميضة في الحواري
تختبئ بين الفاصلة ونقاطي
تسابق الشـّدة فوق خربشاتي
تراقب سكون الحرف
تخاف من نبض قلبي
يبدو أن الوقت انتهى
لم يعد اﻻنتظار مجال رحيلي
حان القرار
مثل اﻻنتظار أي قرار
فلم يعد أحد يستحق اﻻنتظار… !
الحياة تمضى
وﻻ وقت للانتظار
هل انتظر من يعبث
بأنامله في خصلات شعري
من يتعبد فى محرابي
من يصبح يومه
كضوء شعاع على وجهي
من يتواضأ برحيق ياسميني
ومن عبير صباحاتي
أنا وأنت
قصة مطر وأخبار
حكاية قمر…. أو شمس نهار
معزوفة موج.. تغني لكل البحار
أنا وأنت
تغريدة عصفور
بها أنفاس الصباح
أريج تناثرت به القطرات
بين أيادي الهواء العابـر
وأعين تلونت بلون العاشق الصابر
انتظر
فجر يسبح على بر ناذر
ها هي
حارسة السماء
لا تزال تركض في الفيافي
تمارس طفولتها فوق سطوري
تقفز الحبل فوق حروفي
تلعب الغميضة في الحواري
تختبئ بين الفاصلة ونقاطي
تسابق الريح فوق خربشاتي
وترحل أمنياتي بحضن طيفك
أزرع أحلامي فيها
وشمسي تلملم خيوطك
وتلفحني نسمات هواك
تخبرني حارسة السماء
اني ساكون بجوارك

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد