زئبق الذكرى

فَتَّشتُ في أوراقي
وبحثت فيها عن الباقي
وجدت وهما وزئبق الذكرى
وبعض يراقي
قلت
والحلم الذي كان
تبخر كما عطر الاشتياق
بعد اول لقاء
ووهم البعد والدمع الدفاق
هي سُنة الحياةِ
وفصولٌ تَعقب دون تلاقي
كشمس
وكقمر
وخُسوف يسعى لانعتاقِ
هو كأس شربت منه
حلو بعضه
والمرارة كل المذاق
جرعتها
كماش في الصحراء
يرى الموت نهايته
عطشا او سما
أو بفحيح شمس حراق
أيها القابع في ركنه تذكر
أني يوم قرعت الباب
كان بجعبتي من الميانة باقي
ويد قبَّلها طوعا
ولا أرضى أن تمسك في خناقي
هي دورة الزمن
وقد آمنت أن الزمن هوايته
تفريق رفاقِ
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد