أكدت حركة حماس، يوم الخميس 16 نونبر، أن جواسيس إسرائيليين استخدموا جوازات سفر بوسنية للدخول إلى تونس واغتيال أحد خبرائها في مجال الطائرات المسيّرة.
وجاء ذلك في إعلان حماس لنتائج التحقيق في اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري الذي قتل برصاص أطلقه مجهولون في تونس في 2016. وحمّلت حماس إسرائيل مسؤولية عملية الاغتيال في ذلك الوقت.
وأعلنت الحركة هذه المعلومات في مؤتمر صحافي للقيادي في حماس، محمد نزال، في بيروت، وفي بيان وزعته الحركة.
وقال نزال إن “لجنة التحقيق خلصت إلى حقيقة قاطعة وهي أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) هو الجهة المسؤولة عن عملية الاغتيال”. وأضاف أن عدداً من عملاء الموساد عملوا في تونس لأشهر، وادعوا أنهم صحافيون للاقتراب من الزواري.
وذكر أن القاتلين الرئيسيين دخلا إلى البلاد قبل الاغتيال، واستخدما جوازي سفر بوسنيين.
واغتيل الزواري المهندس والخبير في الطائرات المسيرة، الذي عمل لأكثر من 10 سنوات مع حماس في ديسمبر عام 2016، داخل سيارته أمام منزله في مدينة صفاقس التونسية.