وستترأس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فديريكا موغيريني المحادثات التي ستعقد على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب دبلوماسيين. ومن المتوقع أن يتطرق الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى مصير الاتفاق في كلمته الأربعاء في الأمم المتحدة، بعد يوم على إلقاء ترامب أول كلمة له أمام الجمعية العامة التي تضم 193 دولة.
وأعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على إيران أمس تستهدف 11 كياناً وشخصاً يدعمون الحرس الثوري أو ضالعين في هجمات معلوماتية على النظام المالي الأمريكي. ومن المقرر أن يقرر ترامب في 15 أكتوبر المقبل ما إذا كانت إيران قد خرقت اتفاق 2015 النووي، ويخشى معارضوه إمكان أن يتخلى عن اتفاق يعتقدون أنه يمنع طهران من صنع قنبلة نووية.
وبموجب الاتفاق النووي سلمت إيران الكثير من اليورانيوم المخصب وفككت مفاعلاً وفتحت منشآت نووية أمام مفتشي الأمم المتحدة مقابل رفع الولايات المتحدة وأوروبا لبعض العقوبات التي فرضت عليها. وخلال زيارة إلى واشنطن في يوليوز الماضي اشتكى ظريف من أنه عليه إعادة مناقشة الاتفاق مع تيلرسون وأن الإدارة الأمريكية ترسل إشارات متناقضة حول مصير الاتفاق، وقال يومها “لا اتصالات بيني وبين تيلرسون”، مضيفاً “هذا لا يعني أنه لن يكون هناك اتصالات، احتمالات الالتقاء كانت دائماً مفتوحة”