إيطاليا خديجة اكناش
واستأذن غاضبا اديم الأرض
مشى مبعثر الخطوات
على طريق مبهمة..
وجلس على عتبة الكذب..
يمد يده لحفنة رمل
يرفعها عاليا…
تسللت حباتها من بين أصابعه
حملتها نسائم هائجة
وشهق انفاس الهذيان…
فغادره العمر…
بلا اعين يبكي تفاصيل ارهقته
وينوح ضجيجا بداخله لا ينام
لم تقبل شفاهه دمع المقل..
جاد الصباح بالتذكار
وفاض الحنين بالآلام
البرد يلفح الوجوه
وتعرت الروح..
والذاكرة تهادن النسيان.
باذخة هي الاحاسيس
حين تشاكس الوجع
وتحكي جزء من حقيقة
اغمضت الشمس عيونها غضبا
ورفض القمر الظهور
انسحب الضياء خائبا
يجر خيبات العمر..
متهم بالقتل على شرفات الضجر
فتح فاه وسقطت منه الصرخة..
مبللة بالدموع.. دثروها بالاه..
غاب كل العمر..
فبكى حسرة على الجنازة