موراد يوسفي
ألقت عناصر الضابطة القضائية التابعة لمفوضية الشرطة بتيفلت على حارس ليلي بحي الرشاد وهو من ذوي السوابق العدلية المسمى (د.س) الملقب ب “بريزة” ، بعد أن تسبب في وفاة شخص مدمن على شرب الخمر وذلك بالإعتداء عليه بالضرب والجرح والمسمى (ب.ع) مهنته خياط تقليدي، وجاء ذلك بسبب خلاف نشب بينهما، الأمر الذي جعل هذا الأخير بسب وقذف الحارس الليلي، وحسب ماتوصلنا به معلومات أن هذا الأخير معروف بكل أشكال البطش والإعتداءات متجاوزا في ذلك حدوده، إلى أن أقدم على الضحية بالضرب بواسطة اللكم والركل بنفس الحي الذي يتواجدان فيه.
وقد تم نقل الضحية إلى بيته متأثرا بجروحه، وعلى إثر ذلك، قامت عائلته بنقله على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي بتيفلت، بهدف إخضاعه إلى الإسعافات الأولية، إزاء ذلك نصح الطبيب المداوم على ضرورة نقله إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، بعد أن تبينت أن حالته سيئة ولا تبشر بخير. وأفادت مصادر مقربة من عائلة الضحية، أنها انتظرت بالإضافة إلى كل ذلك، بفارغ الصبر حتى طلوع الشمس لنقله مباشرة إلى المستشفى، بعد أن ألم به الأمر واشتد حاله حيث فارق الحياة، بعد أن أشعر والدته بتعرضه للضرب والجرح من طرف الجاني “بريزة” (الحارس الليلي).
وبعد أن علمت الضابطة القضائية حول حدوث النازلة، قامت بمباشرة التحريات التي مكنتها من إلقاء القبض على المتهم بسيدي علال البحراوي، ليتم إخضاعه لبحث عميق ودقيق، بحيث اعترف بالمنسوب إليه، الذي بين من خلاله، أنه هو الذي عرض الهالك بالضرب والجرح، لسبب خلاف وقع بينهما بباب محل الخياطة الذي يخص هذا الأخير. وكشفت الضابطة بمعاينة على الجثة، حيث عاينت عليها جروح بادية عليها وكذا مجموعة من الكدمات.
كما أكد مجموعة من الشهود من خلال الإستماع من طرف الضابطة حول ملابسات وتفاصيل الوقائع، إذ تمت الإستشارة مع النيابة العامة المختصة التي أمرت بوضع الظنين تحت الحراسة النظرية، وفي هذا السياق خلفت عملية إيقاف الظنين ارتياحا كبيرا بين أفراد عائلة الهالك ولدى معارفه، ليتم تقديم الجاني أمام أنظار الوكيل العام للملك بالرباط بتاريخ 28 نونبر 2016 لمحاكمته، وتجدر الإشارة إلى أن محيط حي الرشاد المسمى ب (دوار القطبيين) هو إحدى النقط السوداء التي تشهد انتشار الجريمة .