للتدريب دور في تطوير عمل الأفراد ونجاح المؤسسات

التغير الإيجابي في عمل الموارد البشرية للمؤسسات الناجحة، مهم ومطلوب، فلا يختلف اثنان على أهمية التدريب في تجويد نشاط ومجهودات الأفراد كما المؤسسات وجعلها أكثر نجاعة. وتحظى هذه “المسلمة” بشبه إجماع من طرف المتخصصين والدارسين ومختلف الفاعلين في المجال. ويساهم التدريب مساهمة بارزة في تقليل معدلات البطالة المقنعة، وإعادة توجيه الأفراد إلى مسارات وظيفية لتستطيع هذه الموارد البشرية إطلاق طاقتها البدنية والذهنية الكامنة نحو تحقيق معدلات إنتاجية ذات جودة مناسبة تساهم في تعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي للدولة، و تعزيز مصالح هذه الخبرة والمؤسسات التعليمية على حد سواء.

صب الاهتمام بمجال التدريب والتكوين في الدول الصناعية المتقدمة، بعد اكتشافها لمدى اهميته في اختصار الوقت وعدم هدر طاقات الموارد المتوفرة، كما تحاول تطبيقها الدول النامية ذات التطلعات للتقدم في جميع الميادين، فحرصت هذه الدول على وضع برامج مع مؤسسات متخصصة ومراكز ذات خبرات عالية التي خصصت كل جهودها، للبحث في مجال التدريب والتكوين، وإدارة الأزمات، مرورا بالإعلام والاتصال، والتسويق والسكرتارية، والصحة النفسية، والإدارة الحديثة، واستراتيجيات التدبير، ومجالات عدة.

خصص مركز افريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل و ومنذ تأسيسه سنة 2013 أهمية كبيرة  لمجال التدريب، حيث أن أكثر من 60% من نشاطاته تدور حول التدريب في مجالات متعددة، وتمكن المركز من تنويع مجالات اشتغاله على مستوى التدريب بفضل وجود مدربين معتمدين دوليا و متخصصين في المجالات السالفة الذكر. ويجمع هؤلاء المدربين بين البحث العلمي والخبرة من خلال التطبيق،  فأغلبهم ينجز بحوثا أكاديمية ودراسات بشكل دائم، وكذلك على مستوى التدريب بالإشراف على برامج تدريب  بمجموعة من المؤسسات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والاتحاد الأوربي ومجموعة من المعاهد .

وقد جذبت برامج مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل التدريبية ما يزيد عن 5000 مؤسسة، كما استقطبت ما يقارب 350.000 مشارك من مؤسسات مختلفة.

وقد أعد المركز مؤخرا خارطة طريق للفترة المتبقية من السنة الحالية في مجالات متنوعة، خاصة الإعلام والاتصالات مستجدات تكنولوجيا الاتصالات ، والقانون الدولي والعلاقات الدولية، والتسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي. واحدث الطرق والافكار المبتكرة التي تهم المؤسسات والمدراء والموظفين.

ووضع المركز لمساته الأخيرة على برنامج تدريبي حول ” تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الشركات والمنظمات” لفائدة أطر وقيادات المؤسسات بالعالم العربي. ومن المقرر أن ينطلق البرنامج التدريبي، الذي سيمتد 4 أيام بعاصمة المملكة المغربية الرباط، في 17 من أكتوبر القادم.

ويعرف البرنامج مشاركة مجموعة من الخبراء الدوليين في مجال التواصل والعلاقات العامة والنشر، من بلدان مختلفة كتونس، ومصر، والمغرب، وبريطانية، وفرنسا وتركيا. وستكون المحاضرات باللغة العربية، كما سيوفر المركز  ترجمة فورية من إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية.

وتتنوع فقرات البرنامج بين محاضرات نظرية صباحية في المحاور التالية: الإعلام والاتصال، وأهمية دور الإعلام في التنمية، وسيكولوجية الاتصال والتواصل، وسيكولوجية الحكامة  والتدبير، توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة نسبة المبيعات، وافكار مبتكرة تثري اهتمامات المشاركين..
كما يتضمن برنامج الدورة أنشطة مسائية متنوعة، من زيارات ميدانية إلى كل من المعهد العالي للإعلام والاتصال والمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، وورشات تطبيقية، بالإضافة إلى جولة سياحية ثقافية إلى مواقع مدينة الرباط الأثرية والتاريخية.

وللاطلاع على التفاصل اكثر يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني الذي يتيح ايضا فرص التسجيل الكترونيا: www.acfcenter.com

في برامجه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و يمكنكم الاطلاع على تجارب المركز واراء المشاركين

:ACFcenter    : ACFCenter  : مركز افريقيا للتدريب والاستشارات

:مركز افريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل    : LinkDenمركز إفريقيا للتدريب والاستشارات

أيوب درازة

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد