بشرى كمال
أعلن الملك محمد السادس،من موسكو أنه يعول على قرار يصب في مصلحة المغرب في أسرع وقت ممكن فيما يخص التبادل التجاري بين المغرب والاتحاد الأوربي خاصة ان بعض شركائه يقفون الى جانبه كاسبانا وفرنسا والبرتغال .
تصريح العاهل المغربي يأتي منذ إعلان المحكمة الأوروبية بإلغاء اتفاق التبادل التجاري الحرلمنتجات الزراعة والصيد الذي يجمع المغرب مع الاتحاد الأوربي بسبب قضية الصحراء والتي استأنفها الاتحاد الأوروبي،خلال اجتماع لوزراء خارجيته.
وأثارقرارمحكمة العدل قلق دول الاتحاد الأوروبي،في وقت لايريد الأوروبيون إثارة أي حساسية مع المغرب الحليف الأساسي في المعركة ضد الإرهاب معلناأنه سيبقى على اتصال بالمغرب،رغم قرارالرباط تعليق كل الاتصالات،ردا على حكم المحكمةالأوروبية.
وكان المغرب قد قرر،في 25 فبراير الماضي وقف اتصالاته مع الاتحاد الأوروبي،رفضاً لقرارالمحكمة الأوروبية،بدعوى شموله منتجات مناطق الصحراءالمتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، والتي توجد تحت السيادة المغربية.
وجاء قرار إلغاء الاتفاق استجابة لطلب تقدمت به البوليساريو،حيث اعتبرت المحكمة أن الاتفاق لايحتوي على ضمانات ا ستفادة سكان الصحراء من عائدات موارد المنطقة،لكن المفوضية الأوروبية تقدمت بطلب استئناف الحكم .
نشير إلى إن المغرب والاتحاد الأوروبي قد وقعا الاتفاق عام 2012،ويمنح المغرب تخفيضات جمركية على المنتجات الزراعية والبحرية المصدرة إلى دول الاتحاد،تصل إلى نحو 70% على مدى 10 سنوات.