لماذا ندعو إلى المشاركة في مسيرة التنديد بموقف بان كيمون؟

ريتاج بريس: بيان

قد يدافع الرافضون للمشاركة في المسيرة الوطنية تنديدا بالموقف الأخير لبان كيمون أننا نجني نتائج دبلوماسيتنا الصدئة، وقد يجد بعض القابعين في صفوف التنظير من الأبراج العاجية في الحدث فرصة مناسبة للنقد العنيف ضد الدولة والدبلوماسية والبحث عن السؤال الأزلي من السبب فيما حدث؟. ففي العديد من الزيارات التي نقوم بها إلى خارج الوطن نكتشف حقيقة الدبلوماسية المغربية التي اختارت لنفسها أدوارا مكتبية شكلية. ففي مؤتمرات دولية وبحضور وازن للجنسيات المختلفة نلحظ اهتماما دبلوماسيا بالحضور من مختلف الجنسيات إلا من قبل سفرائنا الأجلاء الذين يغلقون هواتفهم ويغادرون العاصمة حتى لا يطلب منهم استقبال ضيوف البلد.
وبالرغم من ذلك فإن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض علينا الاستجابة لنداء الوطن أَيًا كان مصدره:
• ضد محاولة التجزئة الهوياتية التي بدأت تنخر المجتمعات العربية شرقا وغربا وتتخذ من الصحراء المغربية وسيلة إضافية لتفتيت المجتمع المغربي،
• ضد محاولات الانفصال التي غدت آلة استعمارية تروم تقزيم قدرة الممانعة والمقاومة لدى الشعوب العربية، وخلق كيانات وظيفية مهمتها الوحيدة الإجهاز على القوة الذاتية للوطن، وما جنوب السودان عنا ببعيد،
• من أجل وطن مغربي واحد جمعته وتجمع أبناءه من الشمال إلى الجنوب تراكمات التاريخ والجغرافيا والعقيدة والهوية،
• من أجل وحدة وطنية نادرا ما تتحقق، ولنثبت أن الخلاف في السياسة والإيديولوجيا وتقدير الأمور لا يعني الاختلاف حول الوطن،
لذا ندعو جميع أبناء الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، جمعيات ومؤسسات، إلى المشاركة الفعالة في المسيرة الوطنية الشعبية صباح الأحد 13 مارس 2016، للتنديد بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة بخصوص القضية التي توحد المغاربة جميعا والتي تخص قضية الوحدة الترابية.
فؤاد بوعلي
رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد