الصحافي مارتن بشير يعتذر عن فضيحة المقابلة المشهورة مع الأميرة ديانا

تقدم الصحافي مارتن بشير، الذي يواجه انتقادات على خلفية المقابلة النارية مع الأميرة ديانا سنة 1995، باعتذار، يوم الأحد 23 ماي، من نجلي الأميرة الراحلة وليام وهاري، لكنه اعتبر أن من ”غير المنطقي“ ربط ما حصل خلال اللقاء بوفاتها المأساوية.

فبعد أكثر من ربع قرن من مقابلة الأميرة ديانا التي أغرقت العائلة الملكية البريطانية في أزمة، ندد تقرير مستقل، يوم الخميس، بأساليب ”مخادعة “استخدمها الصحافي مارتن بشير الذي يبلغ من العمر اليوم 58 عاما لإجراء هذا اللقاء؛ ما دفع قناة ”بي بي سي“ إلى الاعتذار.

وكان تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ديانا، أكد أن مارتن بشير أطلعه على كشوف لحسابات مصرفية، تبين أنها مزورة، تظهر أن أجهزة الأمن كانت تدفع لشخصين في مقابل التجسس على الأميرة. وهو ما قال إنه دفعه لتعريف الصحافي بالـ“ليدي دي”.

وردا على سؤال لصحيفة ”صنداي تايمز“، أبدى مارتن بشير ”عميق الأسف“ تجاه نجلي الأميرة وليام وهاري. وقال: ”لم أرد يوما إيذاء ديانا بأي شكل من الأشكال، ولا أظن أننا فعلنا ذلك”.

وكان الأمير وليام اعتبر أن هذه المقابلة ضمن برنامج ”بانوراما“ الاستقصائي أمعنت في تحطيم العلاقة بين والديه و“أججت المخاوف والبارانويا والوحدة خلال السنوات الأخيرة“ في حياة الأميرة ديانا.

أما شقيقه الأصغر الأمير هاري، فذهب إلى حد إقامة رابط بين وفاة والدته، و“الأثر غير المباشر لثقافة الاستغلال هذه والممارسات التي تتعارض مع أي أخلاقيات”.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد