وكتب الضابط محمد علي بولوت، في رسالة انتحاره، المكتوبة بخط يده: “يجب أن تتعامل مع موظفيك بطريقة أفضل، بدلاً من إهانتهم وتهديدهم بالطرد التعسفي، وإذلالهم وجعلهم كاذبين، كل رجل منّا له كبرياؤه، ولم أستطع تحمل كل هذه الإهانات”.
وأشار الحارس الشخصي للرئيس التركي، إلى شخصين يحملان الأحرف الأولى من اسم C.B. وA.Ö.، قائلاً: “أتمنى لو تعاملتما مع الموظفين بشكل أفضل وسألتما عن حالهم”.
وأوضح “بولوت”، في رسالته: ”أنه لا يريد أن يحضر جنازته أي من رؤسائه، باستثناء قائد واحد من الشرطة”.
واكتشف زملاء الضابط محمد علي “بولوت”، جثته عندما ذهبوا إلى شقته للاطمئنان عليه بعد تغيبه عن العمل وإغلاق هاتفه