بقلم : ذ عبد الغني لزرك
يواصل المغرب انخراطه الكبير في مجال التنمية المستدامة بافريقيا، ولعل أبرز مثال في هذا الصدد، المشروع الضخم ببحيرة كوكودي بأبيدجان، والتي انطلقت أشغاله منذ يناير 2016، حين أطلق جلالة الملك محمد السادس نصره الله والرئيس الايفواري حسن واتارا، بداية لهذا المشروع، أثناء الزيارة الملكية للكوت ديفوار (ماي- يونيو 2015)، وقد أكد سفير المغرب بالكوت ديفوار عبدالملك الكتاني، أن هذا المشروع يدخل في إطار سياسة جنوب جنوب، التي يتبناها جلالته من أجل تحقيق التنمية في كل البلدان الافريقية.
وتشرف على هذا الورش وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا بالناظور ” مارتشيكا ميد” برئاسة سعيد زارو، والتي أحدث لها فرعا بالعاصمة الاقتصادية الايفوارية “أبيدجان”.
ويهدف هذا المشروع إلى إعادة رونق وجمالية بحيرة إيبريي، من خلال معالجة المكونات المائية والرسوبية والتطهير السائل والصلب، والتهيئة العامة والحركية والنقل الحضري، ثم تهيئة خليج كوكودي، وقد خصصت لهذا المشروع غلاف مالي قدره 1.7 مليار درهم (100مليار فرنك إفريقي)، ولاشك أن هذا المشروع، ستكون له عدة فوائد إيجابية على الطابع البيئي والطبيعي بأبيدجان خاصة والكوت ديفوار عامة، ثم تشجيع السياحة خاصة بعد إحداث فضاءات ملائمة.
ويدخل هذا المشروع وغيره من الأوراش الكثيرة في باقي الدول الافريقية إلى التبصر والرؤية الاستراتيجية المستقبلية لجلالة الملك، وحتى تتمكن قارة إفريقيا على تنمية نفسها بنفسها في كل المجالات والأصعدة، وتصبح نموذجا يحتذى به عالميا.
المراجع:
– نشرة الأخبار الرئيسية بالقناة المغربية الأولى، 1مارس 2021.
– هسبريس، يونيو 2015.
-وكالة المغرب العربي للأنباء، 2017.