وثيقة عمرها ربع قرن تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا في الحرب ضد صدام حسين

كشفت وثائق حكومية بريطانية نشرت للمرة الأولى، أن بريطانيا في عهد رئيس الوزراء جون ميجور كانت تخشى احتمال “الانجرار إلى حرب أخرى” بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق، وتفكر في التخلي عن حلفاء أكراد.

وحذر جون هولمز السكرتير الخاص لميجور من أن “الأميركيين قد يسعون إلى رد عسكري على نطاق واسع” إذا سيطرت قوات الرئيس العراقي صدام حسين على المنطقة الكردية في شمال العراق.

وكتب في نونبر 1996 قبل اجتماع ثنائي مع وارن كريستوفر وزير الخارجية في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون أن عملا عسكريا من هذا النوع “لن نتمكن من دعمه ببساطة”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها بمن فيهم بريطانيا أقامت ملاذا آمنا وفرضت منطقة حظر طيران في شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد.

وبدت المنطقة ـ في هذه الفترة ـ مهددة بالوقوع تحت سيطرة القوات العراقية، وكان الرئيس العراقي شن قبل أشهر عملية توغل واسعة في شمال العراق، مما أدى إلى شن ضربات جوية أميركية.

وكتب هولمز “هذا من شأنه أن يشكل معضلة سياسية كبيرة بالنسبة لنا”. مضيفا “قد يكون الأمر الواقعي بالنسبة لنا وللأميركيين هو أنه يتعين علينا التخلي عن شمال العراق”.

وكشفت المذكرة عن عدم وجود رغبة لدى لندن في ذلك الوقت لمزيد من العمل العسكري على نطاق واسع”.

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد