عبد الغني الراقي :  منع الوقفة  لم يكن في الحسبان.. 

.

الرباط / زينب الدليمي

بعد أن كان مقررا أن يخوض المسؤولون النقابيون للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وعلى رأسهم أعضاء المكتب الوطني صباح يوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية، قبل الدخول في اعتصام بمقر الوزارة ابتداء من الحادية عشر صباحا، قامت السلطات بمدينة الرباط بمنع الوقفة الإحتجاجية ومطاردة المحتجين في شوارع الرباط كما عاينت جريدة رسالة الأمة .

وقد أشار ، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليمأن الوقفة كانت ستكون صباحا كما برمج لها، لكن مع الأسف الشديد عند وصولنا أمام الوزارة  منعنا من الإقتراب وقوبل احتجاجنا السلمي بالعنف وهذا لم يكن في الحسبان ومازلنا للان في شوارع الرباط و الإحتجاج لازال متواصلا.

وأضاف الراقي أن النقابة اضطرت إلى هذا القرار التصعيدي بعدما أغلقت جميع أبواب الحوار من قبل الوزارة ، ولم يقم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي  بالتواصل والتحاور والتفاوض مع التمثيليات النقابية ،

متابعا أن الوزيرلم يستقبلهم حوالي سنتين ، مما ادى إلى تراكم العديد من المشاكل في قطاع التربية الوطنية الذي يضم 260 ألف من نساء ورجال التعليم ويعرف العديد من المشاكل بين فئات الشغيلة التعليمية .

وقد أفاد بلاغ النقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي توصلت به جريدة” رسالة الأمة ” أنه سيتم عقد لقاء مع الكتاب الإقليميين للنقابة الوطنية للتعليم، لوضع الترتيبات اللازمة لإنجاح كل الأشكال النضالية الممكنة، بما فيها اعتصامات المسؤولين النقابيين على مستوى الأقاليم أمام المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، مضيفا أنه سيتم كذلك رفع شكاية لكل من منظمة العمل الدولية، والأممية للتربية، بخصوص التضييق على الحريات النقابية والاقتطاعات اللاقانونية من أجور المضربات والمضربين .

وقدعبر المكتب الوطني للنقابة في بلاغه عن رفضه مراسلة إعادة تنقيط المترشحين للترقية بالاختيار، وخصم النقط عن أيام الإضراب بكل الإمكانيات القانونية، بما فيها مقاضاة وزارة التربية الوطنية، داعيا كل ممثلي نساء ورجال التعليم في اللجن الثنائية المركزية، للتصدي بكل حزم ومسؤولية، لكل اللوائح التي تمت إعادة تنقيط المترشحين بها، بخصم نقط عن أيام الإضراب، وعدم التوقيع والموافقة على هذه اللوائح .

وقد أكد عبد الغني الراقي، أن النقابة أودعت ما يزيد عن 23 ملفا مطلبيا لدى الوزارة ، لكنها التزمت آنذاك بحل أربع ملفات بإصدار مراسيم، ووعدت فيما يخص 19 ملفا المتبقية بأنها ستجيب عن المرافعات ومقترحات الحلول التي قدمتها الحركة النقابية وعلى رأسها النقابة الوطنية للتعليم ، لكنها لم تفي بوعدها

مما زاد في منسوب الاحتقان، وجعلهم يدخلون منذ بداية الموسم في برامج نضالية

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد