قال ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة يوم الخميس 8 أكتوبر، إن السلطات ألقت القبض على 13، بينهم سبعة مرتبطون بمليشيا لصلتهم بمؤامرات مزعومة لاختطاف حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمر ومهاجمة مبنى برلمان الولاية وأفراد من الشرطة. واتهم مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”FBI) في دعوى جنائية تقدم بها إلى محكمة فدرالية 6 أشخاص بمحاولة اختطاف حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمر من منزلها الذي تقضي فيه العطلة قبل إجراء انتخابات الرئاسة الشهر المقبل، وذلك بالتعاون مع مجموعة مسلحة في الولاية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر في أبريل الماضي تغريدة عبر فيها عن تأييده للاحتجاجات المنددة بإجراءات حاكمة ميشيغان – التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي – لإغلاق الولاية بغرض مواجهة انتشار جائحة Covid-19، وكتب ترامب “حرروا ميشيغان”. وقال مكتب التحقيقات الفدرالي إنه أحبط مؤامرة للإطاحة بحكومة ميشيغان وخطف حاكمتها، مضيفا أنه يملك حجة مقنعة لتوجيه الاتهام إلى 6 أشخاص بارتكاب عملية خطف فاشلة انطوت على الاتصال بمجموعة مسلحة، وذكر موقع أكسيوس الإخباري الأميركي أن هؤلاء المتهمين مرتبطون بمليشيا تسمى “وولفرين ووتشمان” (Wolverine Watchmen).
* تفاصيل المخطط
وقالت وزيرة العدل في حكومة ميشيغان دانا ناسل في مؤتمر صحفي اليوم “أفضت جهودنا إلى الكشف عن خطط لتعريض حياة ضباط إنفاذ القانون ومسؤولين حكوميين وعامة الناس للخطر”. وذكر المدعي العام للمنطقة الغربية بولاية ميشيغان أندرو بيرغ أن “إف بي آي” علم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن مجموعة تناقش “إطاحة عنيفة” بحكومة الولاية، مما أثار تحقيقا استمر لشهور واعتمد على مصادر سرية داخل تلك المجموعة.
وأضاف المسؤول الأميركي أن مجموعة من 6 أشخاص يواجهون اتهامات فدرالية، وقد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة إذا أدينوا باتهامات محاولة خطف حاكمة ولاية ميشيغان. وقال بيرغ إن اثنين من المجموعة “ناقشا على وجه الخصوص تفجير عبوات ناسفة لصرف انتباه الشرطة عن منطقة منزل الحاكمة، كما تفقد أحدهما الجانب السفلي من جسر طريق سريع في ميشيغان بحثا عن أماكن لوضع متفجرات”، في إشارة إلى التخطيط لاستهداف منزل حاكمة الولاية. وإضافة إلى الستة المتهمين بالتخطيط لخطف حاكمة الولاية، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن 7 أشخاص آخرين وجه إليهم اتهام في الدعوى نفسها بالسعي لمهاجمة الشرطة ومبنى الولاية في ميشيغان.