لقيت صحفية روسية مصرعها بعد أن أضرمت النار في نفسها أمام وزارة الداخلية في مدينة نيجني نوفغورود، وذلك بعد يوم من تفتيش الشرطة شقتها، حيث قاموا بمصادرة جهاز اللاب توب الخاص بها وبعض المستندات.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن “إيرينا سلافينا” صاحبة ال37 عاما، كتبت في وقت سابق عبر حسابها الشخصي على فيسبوك: “أطلب منكم أن تلوموا الاتحاد الروسي على موتي”.
وقالت إيرينا: “لقد أخذوا كل ما وجدوه، جميع محركات الأقراص المحمولة وجهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي، والكمبيوتر المحمول الخاص بابنتي، والهواتف، ليس فقط لي، ولكن أيضًا لزوجي، كما أخذوا مجموعة من الدفاتر التي قمت بكتابتها خلال المؤتمرات الصحفية”.
يُذكر أن إيرينا كانت تعمل رئيس تحرير في كوزا برس، بمدينة نيجني نوفغورود، وهي وكالة أنباء تنشر أخبارًا تزعج السلطات، حيث تم تغريمها في وقت سابق بتهمة” عدم احترام السلطات” في إحدى مقالاتها. وقال أعضاء في المعارضة الروسية إن سلافينا كانت واقعة تحت ضغوط من السلطات.
وكتب السياسي المعارض ديمتري جودكوف على موقع إنستجرام «على مدى السنوات الماضية، ظلت تتعرض للاضطهاد دون توقف من جانب مسؤولي الأمن بسبب (أنشطتها) المعارضة”.