الرباط / زينب الدليمي
أعلنت السفارة السويسرية بالرباط ،أنها ستعمل على تعزيز ومواصلة دعمها لجهود الحكومة المغربية والمجتمع المدني بتمويل جديد ،من أجل التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتداعيات وباء” كوفيد 19″ .
وأكدت سفارة سويسرا بالرباط ،في بيان لها، أن هذا التمويل الجديد سيعزز سبل الحماية والقدرة على الصمود لدى الأشخاص الأكثر ضعفا والمتأثرين بالتدابير المتخذة لإحتواء وباء كوفيد-19 في المغرب وذلك من خلال اتفاقية تمويل جديدة ، بين منظمة أوكسفام و13 جمعية موزعة على 5 مناطق إدارية في المغرب وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية لمنح مساعدة مباشرة تتيح للأشخاص المستهدفين الاستعداد للعودة إلى حياة اجتماعية واقتصادية مستقلة .
وأشارت السفارة أن الفئات المستهدفة هي جزء من الفئات الإجتماعية الأكثر تضررا من التدابير المتخذة ، من بينهم النساء العاملات في المصانع اللائي فقدن وظائفهن والمهاجرات اللواتي لديهن أطفال والقاصرين غير المصحوبين بذويهم والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر الضعيفة والمقاولين الذاتيين أو العاملين لحسابهم الخاص .
وكشفت السفارة ، انه سيستفيد حوالي 4661 شخصا من بينهم 605 أسرة، من دعم هذا المشروع ضمن 5 جهات في أنحاء المغرب .
وقد أكد كزافيه دوفوشيل، مدير منظمة أوكسفام في المغرب في بلاغ للمنضمة أنه مع اتخاذ الإجراءات الصحية الطارئة للحد من انتشار فيروس كورونا، وجد العاملون في القطاع غير المهيكل بالمغرب أنفسهم ، في توقف تام ومفاجئ وعنيف لجميع أنشطتهم في عدة قطاعات مثل السياحة والحرف والزراعة وما إلى ذلك، وبدون أي مصدر للدخل .
ودعا دوفوشيل إلى إطلاق خطة لهيكلة النشاط الاقتصادي من خلال التأكيد بوضوح أكبر على المزايا “الضمان الاجتماعي، وحقوق التقاعد عن طريق تغيير الوظائف، وتبسيط الضرائب، والحصول على القروض .
وقد سبق أن ساهمت سفارة سويسرا بالرباط، في بداية الأزمة ، بمبلغ يناهز 3.1 مليون درهم لدعم جهود الحكومة المغربية والمجتمع المدني الرامية للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للأزمة الصحية .
وأكدت السفارة، التزامها بمعية مختلف الشركاء، بتقديم دعم إلى مختلف الفئات التي تضررت من تداعيات جائحة كورونا ، خاصة حماية الأطفال في وضعية هشاشة بالمغرب من خلال شراكة مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف) ، فنحو 550 طفل محرومين من الرعاية الأبوية أو الأسرية، في وضعية الشارع، سيستفيدون من علاجات ورعاية بديلة ملائمة وأنشطة مدرسية وتكوين مهني ومساعدة مباشرة و معونات غذائية .
وفي ما يتعلق بالشراكة مع المنظمة الدولية (أوكسفام)، التي تعنى بالإغاثة، فأفادت السفارة بأنه على أساس الدعم المالي والتقني، سيتم تعزيز حماية 1500 شخص تأثروا بشكل خاص بالتدابير المتخذة لاحتواء جائحة كورونا حيث سيستفيدون من المساعدة المباشرة ، لتلبية احتياجاتهم الأساسية وضمان حمايتهم الفردية ضد جميع أشكال العنف .
كما سيتلقى عدد من الأفراد يشتغلون بالقطاع الخاص، ضمنهم مقاولون ذاتيون شباب والتعاونيات النسوية والمقاولات الصغيرة جدا، المندرجون في القطاعات الأكثر تضررا، بدورهم، مساعدة مباشرة تمكن من الحفاظ على مناصب الشغل .