لغة “الميم” للتواصل لمرتدي الكمامة

إعداد مبارك أجروض

لقد أصبح ارتداء الكمامات الطبية خلال محنة تفشي Covid-19، ضرورة، حتى يستطيع الناس متابعة أعمالهم عند الخروج من المنزل، غير أن الأمر لا يخلو من مشكلة تتعلق بالتواصل، لأن الكمامة أو “القناع” تعرقل التواصل بين البشر، سواء عن طريق كتم الصوت في الأماكن العامة، أو إخفاء تعابير الوجه والمشاعر عند التحدث، ما يجعل فهم لغة الجسد أمرا ضروريا للتواصل بشكل أفضل.

وكحل لهذا المشكل فإن لغة الجسد تشكل وسيلة هامة تدعم التواصل اللفظي لتوصيل مشاعرنا وأفكارنا للآخرين.

ومع فرض استخدام الكمامة لمنع التقاط فيروس كورونا، باتت عملية التواصل أكثر صعوبة، خاصة مع تغطية جزء كبير من الوجه. ورغم ذلك تعتقد خبيرة لغة الجسد جودي جيمس أننا لا نزال قادرين على التواصل من خلف الكمامة باستخدام تعابير ولغة الجسد والوجه.

* ابتسم مثل القطط

تأكد جودي على ضرورة أن تصل ابتسامتك إلى عينيك، فهما الجزء الوحيد الظاهر من وجهك وأنت ترتدي الكمامة، ويمكن أن تدرب نفسك على هذه التقنية أمام المرآة.

أبطئ رمش عينيك واعمل على تضييقهما بعض الشيء لإظهار أنك تبتسم.

* إمالة الرأس

عادة ما نلجأ إلى إمالة الرأس عند الاستماع إلى شخص ما أو تحيته، وهو جزء من معاملاتنا العادية التي يمكن أن تجعلنا نبدو مهتمين وحتى متفائلين خلال ارتداء الكمامة.

* تعزيز التواصل البصري

يجب التركيز بشكل أكبر على التواصل البصري عند تغطية الجزء السفلي من الوجه، فالنظر لأسفل قد يشير إلى أنك غير مهتم بالحديث للآخرين، في حين أن النظر بشكل مباشر في عيني محدثك يدل على ردود فعل إيجابية ونشطة.

* تحريك الحاجبين

إن رفع الحواجب يجعلنا نبدو مهتمين أو متحمسين لرؤية شخص ما ويمكن استخدام طريقة رفع وخفض الحواجب بسرعة لتحية الآخرين أو إظهار التفاعل الإيجابي معهم.

* استخدام اليدين

لا تزال اليدان تشكلان أداة رئيسية للتواصل والتفاعل حتى مع ارتداء الكمامة، ورغم أننا لا نستطيع مصافحة الآخرين خوفاً من التقاط العدوى، إلا أن هناك العديد من الإشارات والإيماءات التي يمكننا أن نرسمها بأيدينا للتواصل والتفاعل.

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد