المغاربة العالقون:كفى وعودا واهية، نريد برنامجا لترحيلنا إلى أرض الوطن

ريتاج بريس:

توصلت صحيفة  “ريتاج بريس” الالكترونية ببلاغ من المغاربة العالقين ببلدان العالم هذا نصه:

 نحن المواطنين المغاربة العالقين خارج أرض الوطن منذ إغلاق المغرب لحدوده الجوية والبحرية والبرية في إطار التدابير الاحترازية والوقائية من وباء كوفيد 19، وبعد أن أنصتنا بإمعان لإجابات الحكومة المغربية عن وضعيتنا المتأزمة بعد أن تقطعت بنا السبل ببلدان العالم، وبعد فقدان الأمل في مخرج من الوضع المتأزم الذي نعيشه، وتحوله  إلى ألم عميق ونحن نشهد بلادنا تتخلى عنا بشكل مريع حيث لم تأت كل الاجتماعات والنقاشات الحكومية بأي مخطط واضح لعودتنا لأرض الوطن، وبعد تبدد كل بصيص مع توالي الأيام و انتظار  ينهي أسبوعه السابع دون بروز أية بوادر  لفك هذا الحصار،  فإننا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

  • نعتبر بأن الحكومة المغربية قد تخلت عنا بشكل قاطع وتركتنا نواجه مصيرا مجهولا مشكلة بذلك استثناء على المستوى العالمي في الوقت الذي دأبت كل دول العالم على إرجاع مواطنيها إلى حضن وطنهم؛
  • نستنكر تمييز الحكومة بين المواطنين داخل الوطن والمواطنين الموجودين خارجه واعتبارهم مصدر تهديد لصحة المواطنين دون موجب حق؛
  • نعتبر أن جواب وزير الخارجية العودة قريبة بزاااف لا يليق بمسؤول حكومي  كان من الحري به أن يقدم مخططا واضحا لملف الترحيل الذي لا يتطلب كل هذا الوقت للشروع فيه، وأن هذه الأجوبة لعب على أعصاب ونفسية العالقين لأهداف لا تعلمها إلا الحكومة ووزيرها في الخارجية؛   
  • نعتبر أن الحكومة المغربية فشلت في تقديم تبريرات مقنعة لموقفها المتسم بالتعتيم والمفعم باللامبالاة بمواطنين مغاربة لهم حق على وطنهم الذي تتنكر لهم حكومته دون اهتمام ولا رعاية وفي ظروف قاسية؛
  • نعتبر فشل الحكومة المغربية فيما نجحت فيه كل البلدان فيما يخص ترحيل المواطنين نقطة سوداء في سجلها وجرح لن يندمل لآلاف المواطنين وعائلاتهم؛
  • نرفض تحميل ملف العالقين ذي الطابع الإنساني والحقوق والاجتماعي لحمولات وحسابات سياسية بئيسة وغير مقبولة أخلاقيا في ظل ظروف عصيبة يعيشها العالم بأسره ويعيشها العالقون بشكل مضاعف. وتجسد حالة عالقي سبتة ومليلية المحتلتين أسوء مثال على ذلك؛
  • نؤكد على أن التأخر في تفعيل حق من الحقوق الكونية المنصوص عليها في المواثيق والاتفاقيات الدولية، المتمثل في التمكن من الالتحاق  بالوطن، ضرب عميق لهذا الحق وللمنظومة الحقوقية ككل؛
  • نثير الانتباه إلى التأزم المتزايد لوضعيتنا النفسية والصحية والاجتماعية والمادية مع حلول شهر رمضان وبعد أكثر من سبعة أسابيع من الانتظار  والصبر،  وما قد تسفر عنه هذه الوضعية من مآسي إنسانية تتحمل الحكومة وزرها أمام الله وأمام العالم بأسره؛
  • نحتفظ لأنفسنا بالحق في خوض كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة بعد أن لم تأت كل المحاولات التي قمنا بها من مراسلات وخروج إعلاميي وتدخل عدد من الجهات البرلمانية والحقوقية والسياسية، إلا بمزيد من تجاهل الحكومة وصمتها؛
  • نؤكد تشبثنا بوطننا العزيز الذي نفتخر بالانتماء إلى أرضه الطيبة وعدم استعدادنا للتنازل عن أي شبر منه تحت أي ظرف ؛
  • ندعو كل الهيئات الحقوقية وكل القوى الحية الوطنية والدولية لمؤازرة المغاربة العالقين بدول العالم واستعمال كل الآليات القانونية التي تتوفر عليها لحمل الحكومة على تحمل مسؤولياتها في إرجاع العالقين إلى بلدهم.

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد