ريتاج بريس
توصلت صحيفة” ريتاج بريس” الالكترونية ببلاغ من المغاربة العالقين بمجموعة من الدول مرفوق بأسمائهم ،والذين يطالبون بتسهيل عودتهم إلى وطنهم نص البلاغ:
نحن المواطنين المغاربة الذين تواجدوا خارج البلاد لأسباب مهنية أو عائلية أو سياحية أو للدراسة حين اتخذ المغرب القرار السيادي بإغلاق الحدود الجوية والبحرية والبرية والذين لا يزالون إلى حد الآن عالقين بالخارج منذ أكثر من شهر في انتظار قرار ترحيلهم إلى أرض الوطن، نثمن القرارات السيادية للدولة المغربية ونشيد بكل الإجراءات التي اتخذتها لحماية المواطنين من الجائحة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس. كما نعبر عن شكرنا الجزيل لكل المنابر الإعلامية من صحافة مرئية ومسموعة وإلكترونية التي أسمعت صوت هذه الشريحة من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل بعد إغلاق الحدود، وللفرق البرلمانية التي تفاعلت إيجابيا مع قضيتنا وعمدت على طرحها على أجهزة المؤسسة التشريعية، وللمصالح القنصلية بمختلف مناطق العالم التي حاولت ضمن حدود إمكانياتها تقديم الدعم ومواكبة العالقين ماديا ومعنويا. ونظرا لوضعيتنا المأساوية وضبابية الرؤية حول مصيرنا، نعلن للرأي العام الوطني حكومة وشعبا ومؤسسات ما يلي:
- أن وضعية المغاربة العالقين ببلدان العالم تزداد تأزما سواء من الناحية النفسية أو المادية أو الصحية أو الاجتماعية بعد طول انتظار قرار ترحيلهم على غرار ما قامت به معظم بلدان العالم، خصوصا وأن من بين العالقين مرضى ومسنون ونساء حوامل وأطفال وأن الموارد المالية لجميع العالقين قد نفذت أو في طريقها للنفاذ؛
- أن الدعم والمواكبة التي قامت بها المصالح القنصلية مشكورة لم تستطع أن تشمل كل العالقين لأسباب متعددة، وبالتالي فعدد كبير من العالقين معرض للتشرد والضياع؛
- أن الوضعية الاجتماعية للعالقين دخلت نفقا حالكا لتشتت الأسر وتفريق الآباء والأمهات عن أبنائهم وذويهم؛
- أن فتح إمكانية تجاوز الحصة القانونية من العملة التي يمكن إخراجها من طرف العالقين لا تعد حلا بل تكريسا للهشاشة خصوصا لذوي الدخل المحدود أصلا والذين يشكلون الغالبية العظمى من العالقين؛
- أن صمت وزارة الخارجية إزاء وضعية آلاف المواطنين العالقين بدول العالم وعدم تواصلها بالشكل الملائم يزيد من شعورنا بالإحباط واليأس وإحساسنا بالغبن وبتخلي الوطن عنا خصوصا مع توالي ترحيل دول بلدان العالم لمواطنيها؛
- أن العملة الصعبة التي يتم إنفاقها في دعم العالقين والتي يوجد المغرب في أمس الحاجة إليها كان من الممكن استغلالها لتدبير عملية ترحيل العالقين وحجرهم الصحي داخل الوطن.
وبناء على ما سلف فإننا:
- نؤكد على أن هدفنا ومرادنا الملح والمستعجل هو العودة إلى بلدنا الحبيب ولقاء أبنائنا وآبائنا وأسرنا، وأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الدعم المادي مبررا لعدم ترحيلنا أو تأخيره إلى أقصى الحدود أو تعويضا لنا عن البعد عن أسرنا وأبنائنا؛
- نجدد طلبنا للحكومة تنظيم عملية إرجاع المواطنين العالقين طبقا لمنهجية منظمة وموضوعية وأولويات مدروسة وبوتيرة تدريجية ضمن رحلات استثنائية للذين يستطيعون تأدية ثمن تذكرة العودة ورحلات ترحيل لفائدة من ليست لهم القدرة على ذلك؛
- نجدد التعبير عن استعدادنا للخضوع للحجر الصحي وفقا لما تقرره الحكومة وما تراه مناسبا؛
جدد استعطافنا لصاحب الجلالة نصره الله لإعطاء أوامره المطاعة لفك حصارنا وترحيلنا إلى وطننا الغالي ونؤكد له وقوفنا جنودا مجندة وراء جلالته لخدمة الوطن.