رغم لوعة الفراق… حركة قادمون وقادرون تعقد مجلسها الوطني الرابع  متشبثة بالآمل وبمغرب المستقبل

 

ريتاج بريس

 تم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على من غيبهم الموت من أعضاء حركة قادمون وقادون  ،ووسط جو يشوبه الحزن   انطلقت صبيحة السبت  بالرباط  أشغال المجلس الوطني الرابع  للحركة .تحت شعار: ” من أجل نموذج تنموي يراعي الحق في الثروة الوطنية والبنيات الأساسية والعدالة المجالية”  ، بمشاركة اعضاء الحركة من خارج المغرب ومن جهات المملكة .

وخلال الجلسة الافتتاحية ، قدمت عضوة الحركة والمسؤولة الاعلامية بها عائشة العلوي، كلمة باسم مصطفى المريزق  رئيس “حركة قادمون وقادرون” حول  علاقة الحركة بمحيطها الوطني والدولي  والتصور التأسيسي والتنظيمي، للحركة التي تعتمد رؤية جديدة ترتكز على ثقافة جديدة للتنظيم و تنتصر للاستقلالية بعيدا عن النخبوية والمركزية قصد تحرير الكفاءات على المستوى الترابي، وتشجيع الإبداع التنظيمي الداخلي، وفق منهجية تكاملية ومندمجة، بدل التقليد التنظيمي الكلاسيكي ونسخ تجارب التنظيمات التي شاخت وفشلت في إحداث التغيير المجتمعي المنشود.

كما أوضحت عائشة العلوي في كلمتها رهانات الحركة  والتي  تلامس الرهانات والاكراهات الدولية والوطنية على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي، مذكرة بكل الانجازات التي حققها المغرب الحالي وكل الامكانات التي يمنحها من أجل تحقيق دولة الحق والقانون، موضحة أن حركة “قادمون وقادرون- مغرب المستقبل”، حركة اجتماعية ديمقراطية مواطنة ومستقلة، عابرة للأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات المجتمع المدني، من أجل الدفاع عن مصالح الوطن العليا في إطار المشترك والوحدة والتعددية، حفاظا على السلم الاجتماعي والاستقرار؛ مهمتها المساهمة في تعميم إرادة التغيير كحس مجتمعي، وإدراك سبله بالتمرس على الانخراط في الحكامة التشاركية، وإقرار التربية الإجبارية على المواطنة الحقة، وخلق فضاءات لتبادل الآراء الحرة والنقاش والحوار، والتعبير عن إرادة مواطنة دفاعا عن الوطن وحمايته من التطرف والعنف والإرهاب، وإشاعة القيم الحقوقية الكونية، وتنزيل التضامن بين الجهات، ومناهضة الفوارق الاجتماعية بهدف المشاركة والمساهمة في بناء  مغرب المستقبل.

وعرفت الجلسة الصباحية تقديم دليل الحركة  وأسباب نزوله وسياقه ،والمنهجية المتبعة فيه وأنه تم اخراجه من ضيق التصور الى الواقع و سيرى النور قريبا.

وللإشارة فقد شارك في هذا اللقاء ممثلات الحركة من فرنسا وكندا ومن جهات المملكة  أما الجلسة المسائية فقد عرفت مناقشة النمود ج التنموي للحركة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد