البرلمان الأوروبى يمنح الضوء الأخضر لـ”جواز سفر كورونا” وهذه أهم تفاصيله…

الرباط زينب الدليمي

بعد الإتفاق الذي توصلت إليه دول الاتحاد الأوروبى والبرلمان الأوروبى حول إطلاق جواز سفر كوفيد19 ، والذي سيسمح بإعادة تنشيط السياحة بين الدول الاعضاء، كما سيسمح بالسفر والتنقل في أوروبا .

أعلن الإتحاد الأوروبي أن من أهم تفاصيل هذه الوثيقة الهامة للسفر مستقبلا  ، هي دخول الأشخاص الذين تم تلقيحهم إلى “الاتحاد الأوروبي” بعد إكمالهم لدورة التطعيم ، بجرعتين من جميع اللقاحات الموجودة تقريبا ، قبل أربعة عشر يوما على الأقل من رحلتهم إلى أوروبا و يجب أن تكون أحد اللقاحات مصرح بها من قبل وكالة الأدوية الأوروبية .

 

وأضاف نفس المصدر أن الوثيقة التي كثيرا ما أشير إليها على نحو غير رسمي خلال الإعداد لها بعبارة ، جواز سفر اللقاح، ثم بالوثيقة الخضراء وثم شهادة رقمية، هي مستند رقمي صمم بشكل يسمح للسلطات في أنحاء الاتحاد الأوروبي بالاعتراف به وقراءته،وستبرز الشهادة ما إذا كان حاملها تلقى لقاحا مضادا” لكوفيد-19 “أو أجرى مؤخرا فحصا للكشف عن الفيروس، أو يتمتع بالمناعة من جراء إصابته في وقت سابق بالمرض وتعافيه ، كما سيطلب من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي السماح بدخول المسافرين الذين تلقوا الجرعات المطلوبة من أحد أربع لقاحات وافقت عليها وكالة الأدوية الأوروبية، وهي فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون اند جونسون

ويمكن للدول الأعضاء أن تختار، بدون أن تكون ملزمة، الموافقة على دخول أشخاص تلقوا لقاحات وافقت عليها بعض الدول الأعضاء مثل لقاح” سبوتنيك-في الروسي المستخدم في المجر العضو في الاتحاد” ، ويمكنها أيضا أن تقرر الاعتراف بلقاحات أخرى وافقت عليها منظمة الصحة العالمية مثل سينوفارم الصيني .

وتعمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إنشاء تطبيقات للأفراد لتحميل رمز الاستجابة السريعة على هواتفهم الذكية

وإذا ما طلب من مسافر تقديم شهادة صحية يمكنه إبراز رمز” كيو آر” على شاشة هاتفه أو جهازه اللوحي مثلا، أو وثيقة مطبوعة على الورق وتتضمن تصميم الشهادة إمضاءا رقميا يوصل القارئ إلى بيانات المسافر المتعلقة ب”كوفيد19″ .

وستقرر الدول الأعضاء بشكل منفصل مسألة ربط هذه البيانات ببرنامجها الوطني لتتبع ورصد الإصابات، أو استخدام تطبيق منفصل.

ووفقا للنص الذي أعلنته دول الاتحاد الأوروبي

فلا يطلب من المسافرين الحاملين الشهادة الصحية لزوم الحجر الصحي، لدى وصولهم الى دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي، لكن إذا ساء الوضع الوبائي في بلد أو منطقة المغادرة بشكل سريع، أو إذا ظهر متحور جديد خطير لم يخضع لاختبارات، يمكن تطبيق تلك التدابير، وإذا شاءت دولة عضو في الاتحاد فرض قيود طوارئ كتلك، يتعين عليها إبلاغ شركائها قبل 48 ساعة من تطبيقها.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد