ريتاح بريس تطوان: مراد الأندلسي
منذ عشية البارحة وبعد الإعلان عن الحصيلة الوبائية من طرف وزارة الصحة والتي أفرزت عن إصابة 570 حالة مؤكدة بالمغرب كانت حصيلة مدينة طنجة منها 199 حالة
دب الرعب والهلع في صفوف ساكنة طنجة وتطوان على حد سواء نظرا لقرب المسافة بين المدينتين ولتواجد العديد من ساكنة تطوان بمدينة طنجة إما للعمل أو لزيارة أقربائهم أو لمواعيد زيارات الأطباء المتخصصين
الحصيلة للاسف كانت كبيرة وفي ظرف زمني قصير خاصة بعد قرار والي طنجة إغلاق المدينة في وجه مغادريها خشية إنتشار الفيروس بمدن أخرى ومنع حتى من له ورقة خروج استثنائية تحت أي ظرف كان
وما زاد الطين بلة هو وفاة صاحب مقهى معروف بمدينة تطوان متأثرا بإصابته بالفيروس داخل احد المستشفيات بمدينة طنجة وأيضا ارتفاع عدد الحالات المسجلة بتطوان ليصل إلى 21 حالة مؤكدة في يوم واحد..
لا حديث يدور حاليا بالمدينتين سوى عن عدد الاصابات وحالات الوفاة التي سجلت بهما وعددها 7 حالات وفاة في اليومين الماضيين لتكون اعلى معدل وفاة يضرب جهة طنجة تطوان منذ بداية انتشار هذا الوباء اللعين
حالات مدينة تطوان اصابت سيدة اعمال تمتلك عددا من المحلات التجارية ومقهى مخصص للسيدات بالإضافة الى موضف وزوجته يعمل داخل بلدية تطوان وعروس تفاجئت بإصابتها بالوباء يومين بعد عقد قرانها وايضا اصابة عاملة بمحل تجاري كبير بوسط مدينة تطوان مخصث لبيع ملابس النساء وحالات اخرى لمخالطين يجهل لحد الساعة اين اصيبو وكيف اصيبو
حالات الإصابات المتتالية بالمغرب ككل خلفت العديد من اللغط حول احتمال تعرض المغرب للموجة الثانية من الوباء وأيضا لاحتمال تخفيف الحجر الصحي وعدم التزام المواطنين بالتدابير الاحترازية المتخدة للحد من انتشار فيروس كورونا كغسل اليدين باستمرار واحترام مسافات التباعد بين الاشخاص ووجوب ارتداء الكمامات وهو القرار الذي خرجت به وزارة الداخلية البارحة بإلزامية ارتداء الكمامات او تعرض المخالفين لعدم إرتدائها لعقوبات حبسية تتراوح بين شهر وثلاثة اشهر حبسا نافذا