سلا :كارفور يبيع خبز منتهي الصلاحية فأين مراقبة المواد الغذائية؟

ريتاج بريس
في واقعة تستحق الانتباه، اقتنيت علبة خبز التوست من أحد متاجر كارفور يوم 11 أكتوبر الجاري، قبل أن أكتشف، عند فتحها يوم 15 أكتوبر، أنها غير صالحة للأكل، رغم أن تاريخ انتهاء صلاحيتها، المدون على العبوة، هو 13 أكتوبر.

وتطرح هذه الواقعة سؤالاً مشروعاً حول مراقبة تواريخ صلاحية المواد الغذائية المعروضة للبيع، وكيف يمكن لمستهلك أن يقتني منتوجاً من متجر معروف، ثم يكتشف بعد أيام قليلة أنه لم يعد صالحاً للاستهلاك.

فالمسألة لا تتعلق فقط بجودة منتوج غذائي، بل بحق المستهلك في الحصول على معلومات واضحة وصحيحة، وفي اقتناء مواد تحترم شروط السلامة الصحية. كما تثير تساؤلات حول الإجراءات المعتمدة داخل المتاجر لمراقبة تواريخ الصلاحية، وسحب المنتجات التي انتهت المدة المحددة لاستهلاكها.

ومن المؤكد أن ثقة الزبون لا ترتبط فقط بتنوع المنتجات أو العروض التجارية، بل أيضاً بمدى الحرص على سلامة ما يوضع في سلته. فاحترام المستهلك يبدأ من أبسط التفاصيل، وفي مقدمتها التأكد من صلاحية المواد الغذائية المعروضة للبيع.

فكيف انتهى الأمر بمنتوج اقتني يوم 11 أكتوبر إلى أن تكون صلاحية استهلاكه محددة في 13 أكتوبر؟ وما الإجراءات التي يتخذها المتجر لضمان عدم عرض منتجات منتهية الصلاحية؟

أسئلة تفرض نفسها في انتظار توضيح من إدارة المتجر المعني، وتعيد إلى الواجهة أهمية مراقبة المواد الغذائية وحماية المستهلك من أية مخاطر محتملة.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد