الرباط :زينب الدليمي
دعا النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات ، إثر فاجعة احتراق متحف السينما في المدينة ، القطاع الوصي والمركز السينمائي المغربي والسلطات والهيئات المنتخبة محلية و إقليمية وجهوية ، لفتح اكتتاب لإعادة بناء المتحف بمعايير أكثر سلامة واستثمار موارده ومدخراته في عملية “إعادة البناء ” ، وصيانة المزارات الأخرى من خلال أنظمة وقاية خاصة .
ونبه النسيج الجمعوي في بلاغ له، أن هذا الحريق لا يمكن التعامل معه كحدث عارض، ولا يمكن تجاهل نتائجه الوخيمة اقتصاديا، اجتماعيا و ثقافيا وفنيا، كون المتحف يعتبر معلمة ووجهة سياحية عالمية ووطنية ، كما أنه عبارة عن استوديو جاهز للإنتاجات السينمائية ، من مختلف دول العالم ما يعني خسارة اقتصادية واجتماعية كبرى، وتهديد لجاذبية ورزازات “هوليود إفريقيا ” .
وأفاد نفس المصدر ، أن الحريق الذي أتى على ديكورات الحضارة الإسلامية والحضارة الفرعونية، وأيضا الحضارة الرومانية ، هو تخريب لذاكرة سينمائية تعود لأزيد من 30 سنة لأفلام متعددة أجنبية وطنية و تخريب لعنصر أساسي ، في أهم المدارات السياحية بالمدينة .
واعتبر النسيج الجمعوي أن الحريق تهديد صريح لوجهة ورزازات ، كعاصمة للسينما و تقليص لفقدان مناصب الشغل الظرفية والمرسمة التي يتيحها المتحف ، والمزارات المجاورة له ، مؤكدا أن احتراقه فاجعة تنموية كبرى وجب استخلاص الدروس منها .
وطالب النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات ، السلطات والجهات المعنية بترتيب المسؤوليات على المتسببين والمقصرين في هذا الحريق المهول ، وتنوير الرأي العام حول معطيات المتحف خاصة ، ما تعلق بالتأمينات وتدابير السلامة والصيانة .
وقد سبق أن أكد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل ، ان ورزازات والمغرب يعتبران وجهة سينمائية عالمية ، وهناك مؤهلات كبيرة لتصوير أضخم الانتاجات وستظل كما كانت دائما قبلة لنجوم العالم لتصوير أعمالهم السينمائية العالمية ، مشيرا إلى أهمية تشجيع الانتاجات السينمائية الدولية بالمغرب، فهذه الانتاجات تعود بالنفع الاقتصادي على ساكنة المنطقة، وتخلق عدد هام من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة