أشرف لعروسي مدير موقع أصوات مهاجرة الإلكترونية :الإعلام له دور فعال في التغيير إذا ما كان مستقلا ومحايدا

حاورته : حفيظة الدليمي
لقاؤنا اليوم مع الزميل الصحفي أشرف لعروسي مدير صحيفة أصوات مهاجرة الإلكترونية الصادرة من كندا، والإعلامي أشرف من مواليد مدينة القصر الكبير درس بجامعة عبد المالك السعدي وتخرج كأستاذ للغة العربية و سبق وأن تعاون مع العديد من المنابر الإعلامية وكان رئيس تحرير جريدة طنجة الجهوية . حوارنا اليوم معه عن موقع أصوات مهاجرة بنسخته العربية والخدمات التي يطمح الموقع تقديمها للجالية المغربية بكندا ،. ولم موقع بالعربية خاصة أن هنا ك نسخة بالفرنسية لنتابع أجوبة مدير موقع أصوات مهاجرة……….

“أصوات مهاجرة” موقع إخباري صدر من كندا باللغة العربية، هو نتاج مجهودات مجموعة من الأقلام المغربية، اختارت العيش بشمال أمريكا لكن البلد الأصلي يسكنهم ويستوطن قلوبهم. كان هذا الاختيار رؤية واضحة المعالم نتقاسم فيه كفريق نفس الهواجس تتصدرها الفراغ الإعلامي والصحفي فيما يهم قضايا المهاجر وأخبار المغرب غير المبتذلة . فكانت مغامرة مستحبة لا ندعي فيها التميز ولكن يصاورنا إحساس المسؤولية تجاه الجالية لإشباع رغبتهم في تتبع أخبار بلدهم الأصلي، وتتبع ما يرتبط بالأحداث الجارية ببلد الاستقبال صحيح أننا أطلقنا النسخة الفرنسية في البداية اعتبارا للبعد اللغوي للمنطقة التي نتواجد بها فإقليم كيبيك اللغة الفرنسية تتسيده ، لهذا اعتمدما عليها في النسخة الفرنسية كوسيلة تواصل فعالة بهدف التعريف بقيمنا داخل المجتمع الكندي وفي نفس الوقت اعتماد لغة القرب بالنسبة للجالية المفرنسة ،.بيد أن الرغبة خالجتنا لتوسيع قاعدة قرائنا فاخترنا إطلاق موقع أصوات مهاجرة في نسخته العربية ،استجابة لرغبة فئة عريضة من المهاجرين. أختلف كليا مع سؤالك لم موقع بالعربية في بلد لا تتقن فيه الجالية اللغة العربية ؟ افلجالية هنا تتبع أخبار البلد الأصلي عبر ما يكتب وما ينشر باللغة الأم ،ولها غي رة دفينة للحفاظ على اللغ ة، لأنها جزء من الهوية ووسيلة لتمثلات المواطنة بشكل اعتباطي غير قصدي، بدليل تواجد جمعيات عربية من مختلف الجنسيات، ينصب اهتمامها لتعليم اللغة العربية ، لا أستحضر عددها، ولا عدد المستفيدين منها، لكن تمثل أهم تجمعات الجالية . كما أن الجامعات الكندية ذات الصيت العالمي تتوفر على أقسام خاصة للتعريف بالأدب العربي القديم والحديث موجهة للطلبة غير المعربين . لهذا نؤمن كون الموقع في نسخته العربية سيكون له متابعة خاصة سواء من أفراد الجالية المغربية وكذا العربية. بل وحتى الكنديين. أظن أن موقعنا سيمثل إضافة نوعية في الحقل الإعلامي المهجري المتواجد بكندا عموما وبكيبيك على وجه خاص . ودون الخوض في تقييم تجارب سابقة، تحذونا رغبة في خلق منبر مهني غير موجه سياسيا ولا إيديولوجيا ، فنحن على قناعة تامة أن الإعلام له دور فعال في التغيير إذا ما كان مستقلا ومحايدا، من هذه الفلسفة التي رسمناها كفريق عمل سنكون صوتا صافيا لنقل الصورة الحقيقية لوضع أفراد الجالية. همنا الانفتاح على كل القضايا التي تهمهم وطرحها دون تردد وبدون مراعاة مصالح البعض علاقة الموقع العربي لأصوات مهاجرة بالقسم الفرنسي علاقة تكامل وانسجام نشتغل كفريق عمل دون تصنيف خطنا التحريري واضح في القسمين هو إسماع صوت المهاجر قد تختلف المواضيع في مضمونها لكنها تحافظ على التوجه العام الذي تواضعنا عليه ، بالفعل شكلنا فريقين لهيئة التحرير لكننا نلتقي باستمرار لتقييم أداءنا بكل موضوعية لتجاوز الصعاب الطبيعية في كل البدايات .لكن في تناغم تام مع الأهداف المسطرة أعتبر شخصيا أن الصحافة الإلكترونية الآن تساير المفهوم الحداثي في الحقل الإعلامي لأنها تستجيب لرغبة المتتبعين سجلت طفرة نوعية تتماشى والتطورالتكنولوجي الحديث قد تختلف عن النمطية في التحرير لأنها ثارت على التقليدية في تناول الأخبار لكن هناك تحفظ على أداء العديد من البوابات الإلكترونية التي لا تراعي شروط المهنية باختلاق أحدات وهمية أحيانا وبتعمد اختيار عناوين مثيرة ، وتناول أخبار مبتذلة أحيانا أخرى دون تحري ولا تحقيق ما يثير في نفوسنا الشك أنها لاتمثل إعلام نزيه، بل يطغى الهاجس المادي عليها أنا من مواليد مدينة القصر الكبير درست بجامعة عبد المالك السعدي وتخرجت كأستاذ للغة العربية سبق وأن تعاونت مع العديد من المنابر الإعلامية وكنت رئيس تحرير جريدة طنجة الجهوية والتي تعد من أقدم جريدة بالمغرب تأسست سنة 1904 وكانت بالنسبة لي مدرسة تعلمت منها الكثير كنت رئيسا لنادي الصحافة بطنجة ومتعاونا مع اذاعة طنجة

http://www.voixdailleurs.com/ar

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد