حين أضعنا طريق التعليم الهادف لتكو ين مواطن، و مواطنة حقيقية

السعدية بوفتاس

حين أضعنا طريق التعليم الهادف لتكو ين مواطن، و مواطنة حقيقية، تدوينة اقتنصناها من صفحة الاستاذة السعدية بوفتاس

بقلم:السعدية بوفتاس

على ساق شجرة جميلة الأغصان، والورود، في زقاق عادي، علقت أدراج صغيرة ممتلئة بالكتب،، يأتي إليها كل مار من هناك، أو مارة،، يعشق القراءة، والكتب،، فياخذ كتابا، ويضع آخر في ذلك الدرج،،
و المبدأ هو،، ” الكتاب احسن صديق”
القراءة للجميع،،
والمعرفة للجميع،،
يكفي أن تضع كتابا بديلا،، لتأخذ كتابا آخر من ذلك الدرج،،
إنها قيم التعلم المستمر،، وتنمية الذات المحبة للمعرفة، وسهولة الوصول إلى المعارف، وإشراك الجميع في نشر المعرفة، و الإستفادة منها،، كأعلى قيمة سامية في التضامن،، وذلك من خلال سلوك،، القراءة المستمرة ،،
والأهم أكثر من هذا هو الأمان، والثقة، والمسؤولية،، واحترام حق الغير في القراءة،، فلا أحد يسرق كتابا، أو يتلاعب بالأدراج المعلقة على الشجرة،، بل يأخذ كتابا، ويعطي بكل أمانة،، لا شرطي يحرسه،، أو حارس معرفة يسأله، أو عينا فضولية تراقبه،،
وحده الضمير الأخلاقي،، من يسهر على تأمين الأمن المعرفي،، في العديد من الأزقة في La petite France في استراسبورغ.
اتساءل ،،كيف أضعنا طريق القيم؟
هل حين أضعنا طريق التعليم الهادف لتكو ين مواطن، و مواطنة حقيقية، تحمل توق التعلم، ،وطوقه،من أجل تطوير الذات وتربية العقل”على قيم المعرفة،، والحفاظ عليها؟
أم حين أضعنا الحد الأدنى من إنسانيتنا القيمية،، و أخلاقنا البسيطة التي تحترم العلم والعلماء
و الأساتذة،، وحرم التعليم(المدارس، والجامعات)،،
أوحين أضعنا حبنا للمعرفة،، وقيمة تشاركها ؟
أتساءل فقط،، عن سر نكوصنا وتراجعنا المريع،،،،
أتساءل فقط،في هذا اليوم المخصص، لأجمل وأحب صديق وأوفاه : الكتاب.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد